طلبت من حماتي حكايات رومانى مكرم 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قبل ما صوابع الحاج رضوان تلمس الورقة، هجمت عليها وخطفتها من قدامه وخطفت التليفون.. الحاج رضوان بصلي بغضب وقال: «هاتي هنا يا دينا! متخليش الغضب يعميكي.. هاتي الورقة دي بالذوق بدل ما نقلب على الوش التاني!

»حطيت الورقة في حضني، ورفعت راسي وقولتله بعين جامدة زي الصخر: «الورقة دي روحي.. والتليفون ده هو القيد اللي رابط رقابكم كلكم.. شقتكم التمليك متهمنيش، وعيلتكم دي كلها متلزمنيش بقشرة بصلة.. أنا ابني في المستشفى لوحده، والدكتور مستنيني بالتقرير..

وأنا مش هسيب حق ضنايا يضيع في قعدة مصاطب عشان ترضوا كبريائكم!»جريت على باب الشقة قبل ما حد يلحق يستوعب حركتي.. حمايا زعق: «امسكوها! متخلوهاش تخرج بالورقة دي يا طارق!»طارق ساب مراته ولف عشان يجري ورايا، بس أنا كنت أسرع منهم كلهم..

فتحت الباب وطلعت أجري على السلم، السلالم كانت بتلف بيا، ورجلي اللي بتنزف كانت بتسيب نقط دم على الدرج، بس مكنتش حاسة بأي ألم.. كان في ودني صوت عياط يوسف لما كان بيقطع النفس، وكان في قلبي نار تكفي تحرق بلد.

نزلت الشارع، كانت الشمس بدأت تغيب وسواد الليل نزل على الحارة.. وقفت في نص الشارع بتلفت حواليا أدور على وسيلة مواصلات، وفجأة لقيت عربية سودا قديمة وقفت قدامي فجأة ونزل منها راجلين شكلهم يخوف.

. ومن ورايا على باب العمارة كان طارق والحاج رضوان بيصرخوا بصوت عالي: «هاتوهاااا! متخلوهاش تركب حاجة!»الراجلين اللي نزلوا من العربية بصوا ليا، وبصوا للحاج رضوان اللي كان بيشاورلهم بعكازه.. وفي ثانية لقيت إيد خشنة اترفعت وشدتني من كتفي بقوة، وصوت من ورا ضهري بيقول بفحيح: «ارمي الورقة دي يا بت.

. بدل ما ندفنك أنتي وابنك في يوم واحد ومحدش هيعرف لك طريق!»

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
Rm

Romany mkram موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
301مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان