عمر: — أنا عايز الحقيقة. أبويا قال: — الحقيقة إن نور نفسها متعرفش. نور حطت إيديها على بقها. أنا حسيت إن جسمي كله اتجمد. عمر قال: — يعني إيه متعرفش؟! أبويا رد: — الليلة اللي نور دخلت فيها المستشفى قبل ولادة مريم بتسع شهور تقريبًا… حصلت حاجة إحنا كلنا خبيناها.
وفجأة التسجيل اتوقف. ظهر ملف صوتي تاني. اسمه: «الحقيقة كاملة.» ضغطت عليه. لكن قبل ما يبدأ… موبايلي رن. أمي. رديت بسرعة. صوتها كان منهار. — ياسين… ارجع بسرعة! — في إيه؟ — آدم اختفى. وقفت. — يعني إيه اختفى؟! — كان نايم… دخلت أصحيه ملقتوش! نور سمعتني. صرخت: — ابني فين؟
! أمي قالت وهي بتعيط: — لقينا الشباك مفتوح… وورقة فوق سريره. — مكتوب فيها إيه؟ أمي سكتت. — أمي! قالت: — مكتوب: «أخدتوا مريم مني زمان… المرة دي أنا أخدت آدم.» قلت: — مين كاتبها؟! أمي ردت بجملة خلتني أنسى كل حاجة سمعتها: — أبوك اختفى هو كمان يا ياسين.
قفلت المكالمة. بصيت لنور. — لازم نرجع. وإحنا خارجين من المحطة، موبايلي وصلته رسالة. رقم مجهول. فتحتها. كانت صورة آدم. قاعد على كرسي. واضح إنه سليم، لكن مرعوب. وخلفه راجل واقف ضهره للكاميرا. وتحت الصورة رسالة: «عايز آدم يرجع؟
هات مريم للمخزن القديم قبل المغرب… وتعال لوحدك.» نور شهقت: — مين اللي باعتها؟ قبل ما أرد، وصلت رسالة تانية. المرة دي كانت تسجيل صوت. شغلته. وفي أول ثانية… عرفت الصوت.
وقفت مكاني. نور قالت: — مين؟ بصيتلها. مقدرتش أتكلم. لأن الصوت اللي كان بيهددني ويطلب مني أسلمه مريم مقابل آدم… كان صوت أبويا. يتبع في الجزء الثالث…



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.